وَالثَّالِث: الْغَدَاء وَالْعشَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: {وَلَهُم رزقهم فِيهَا بكرَة وعشيا} .
وَالرَّابِع: الْمَطَر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الجاثية: {مَا أنزل الله من السَّمَاء من رزق} ، فِي الذاريات: {وَفِي السَّمَاء رزقكم وَمَا توعدون} .
وَالْخَامِس: النَّفَقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وعَلى الْمَوْلُود لَهُ رزقهن وكسوتهن} .
وَالسَّادِس: الْفَاكِهَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {وجد عِنْدهَا رزقا} .
وَالسَّابِع: الثَّوَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {بل أَحيَاء عِنْد (٦٣ / أ} رَبهم يرْزقُونَ} ، وَفِي حم الْمُؤمن: {يرْزقُونَ فِيهَا بِغَيْر حِسَاب} ، وَفِي الطَّلَاق: {قد أحسن الله لَهُ رزقا} .
وَالثَّامِن: الْجنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه: {ورزق رَبك خير وَأبقى} ، قَالَه مقَاتل.
وَالتَّاسِع: الْحَرْث والأنعام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: {قل أَرَأَيْتُم مَا أنزل الله لكم من رزق فجعلتم مِنْهُ حَرَامًا وحلالا} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.