(تَقول وَقد درأت لَهَا وضيني ... أَهَذا دينه أبدا وديني)
وَيذكر فِي مَوَاضِع أخر تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة وَتقول: داينت الرجل إِذا عاملته فأعطيته دينا وأدنت إِذا أخذت بدين وأنشدوا من ذَلِك: -
(داينت أروى والديون تقضى ... فعطلت بَعْضًا وَأَدت بَعْضًا)
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الدّين فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: الْإِسْلَام - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: {هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله بِالْهدى (٥٦ / أ} وَدين الْحق} ، وَمثلهَا فِي الْفَتْح.
وَالثَّانِي: التَّوْحِيد - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: {دعوا الله مُخلصين لَهُ الدّين} ، وَفِي لم يكن: {وَمَا أمروا إِلَّا ليعبدوا الله مُخلصين لَهُ الدّين} .
وَالثَّالِث: الْحساب - وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: {يَوْمئِذٍ يوفيهم الله دينهم الْحق} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.