(لَا يمنعنك من بغاء ... الْخَيْر تعقاد التمائم)
(إِن الأشائم كالأيامن، ... والأيامن كالأشائم)
وَيُقَال: بَغت الْمَرْأَة تبغي بغاء إِذا فجرت: قَالَ الله عز وَجل: {وَلَا تكْرهُوا فَتَيَاتكُم على الْبغاء إِن أردن تَحَصُّنًا} . وَيُقَال: ابْتغِي لفُلَان أَن يفعل كَذَا، أَي صلح كَذَا لَهُ أَن يفعل، والبغايا فِي اللُّغَة شَيْئَانِ. البغايا: الْإِمَاء. والبغايا: الفواجر.
قَالَ ابْن فَارس: البغية: الْحَاجة. وبغيتك الشَّيْء: طلبته لَك. وابتغيتك: اعنتك على طلبه.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْبَغي فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الظُّلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: {وَالْإِثْم وَالْبَغي بِغَيْر الْحق} ، وَفِي النَّحْل: {وَينْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر وَالْبَغي} ، وَفِي حم عسق: {وَالَّذين إِذا أَصَابَهُم الْبَغي هم ينتصرون} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.