{وَالْغَوْا فِيهِ} اللغو: الساقط من الكلام، أي: لا تسمعوا له عند قراءته، وتشاغلوا عنه برفع الأصوات بالخرافات (٢٤٢ /أ) حتى تخلطوا على القارئ قراءته فلا يتمكن من تفهيمها، وكان يوصي بعضهم بعضا بذلك. {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني: الذين تواصوا باللغو في القراءة، ويجوز أن يريد جميع الكفار. وقيل:{عَذاباً شَدِيداً} يوم بدر {أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ} في الآخرة. {ذلِكَ} إشارة إلى الأسوأ، ويجب أن يكون التقدير: أسوأ جزاء الذي كانوا يعملون، حتى تستقيم هذه الإشارة، و {النّارُ} عطف بيان للجزاء، أو خبر مبتدأ محذوف. ومعنى قوله:{لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ} أن النار في نفسها دار الخلد؛ كقوله: