{فَرَقْنا بِكُمُ} أي: بسببكم {آلَ فِرْعَوْنَ} القبط، ومن وافقه على دينه {وَإِذْ واعَدْنا مُوسى}(١) انقضاء أربعين يوما {ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ} من بعد انطلاقه إلى الجبل ليسمع كلام
= (٢٥٠، ٣/ ٢٤٩): وقد اشتهر على الألسنة زيادة: «ثلاث» وشرحه الإمام أبو بكر بن فورك في جزء مفرد على ذلك، وكذلك ذكره الغزالي في (الإحياء) ولم نجد لفظ «ثلاث» في شيء من طرقه المسندة. قرأ وعدنا بدون ألف: أبو عمرو وعاصم الجحدري وأبو جعفر وعيسى بن عمر ويعقوب وغيرهم. (١) وقرأ الباقون «واعدنا» تنظر في: إتحاف فضلاء البشر (١/ ٣٩١)، إعراب القرآن للنحاس (١/ ٢٢٣، ٢٢٤)، الإملاء للعكبري (١/ ٢١)، البحر المحيط لأبي حيان (١/ ١٩٩)، جامع القرطبي (١/ ٣٩٤)، الحجة لابن خالويه (ص ٧٦)، الحجة للفارسي (٢/ ٥٦)، الدر المصون (١/ ٢٢٢)، السبعة لابن مجاهد (ص ١٥٤)، الكشاف للزمخشري (١/ ٢٨٠) ورجح أبو عبيد قراءة «وعدنا» بأن المواعدة إنما تكون من البشر، وأما الله - تعالى - فهو المنفرد بالوعد والوعيد، وكذلك رجح هذه القراءة مكي وأبو حاتم، ورجح قوم آخرون القراءة الأخرى، وينظر تفصيل ذلك في: الدر المصون (١/ ٢٢٢).