{زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ} المراد بالأمر بهذا الدعاء بيان أن الأصنام لا تنفعهم ولا تدفع عنهم ضررا.
{أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ} يعني: عيسى والملائكة وعزيرا (١). وقيل: إن العرب عبدوا طائفة من الجن، ثم أسلمت بعض تلك الطائفة ولم يشعر العابدون بإسلامهم فنزلت {أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ} الآية (٢).
{وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ} التي اقترحوها إلا أن الأولين كذبوا بمثلها فأهلكوا، ونحن قضينا بتأخير عذاب أمتك إلى يوم القيامة. {النّاقَةَ مُبْصِرَةً} يستبصر بها {فَظَلَمُوا} فكفروا.