نزلت في نبهان التمّار، جاءته امرأة تشترى تمرا فقال لها: في البيت أجود من هذا، فذهب بها إلى البيت ونال منها ما ينال الرجل من امرأته إلا الجماع، ثم جاء فشكى إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية (٢). وفي الحديث الصحيح: "مثل الصلوات الخمس، كمثل نهر على
(١) سورة التوبة، الآية (٤). (٢) رواه الترمذي رقم (٣١١٥) وقال: حسن صحيح، والطبري في تفسيره (١٢/ ١٣٧) والصحابي هو أبو اليسر بن عمرو الأنصاري. وأما ما ذكره المصنف عن نبهان التمار هنا فقد ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (٦/ ٤١٨) في ترجمة نبهان التمار وقال: ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره عن الضحاك عن ابن عباس في قوله - تعالى: -