وسع علمه كل شيء. {وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ} أنتم من أنكم أشركتم بالله ما لم تتم به حجة {فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ} أنا أو أنتم، ثم بين الأحق بالأمن بقوله {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} الآية. وهذه المحاجة {حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ}. وقرئ {نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ}(١) على أنه ظرف مكان أو أنه المصدر، كقوله ضربته سوطا.
قال الفقهاء: لو أوصى لبنيه أو لأولاده لم يدخل أولاد البنات، ولو أوصى لذريته دخل أولاد البنات؛ لقوله - تعالى:{وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ} إلى قوله {وَعِيسى}(٢).