{فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً} فلتطلب منه دون غيره، كقوله:{مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً}[فاطر: ١٠]{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ} أي: في سورة الأنعام قوله: {وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا}[الأنعام: ٦٨] إلى قوله: {الظّالِمِينَ}[الأنعام: ٦٨].
(١) قرأ بها ابن عامر وحمزة، وقرأ الباقون بلام ساكنة وواوين بعدها أولاهما مضمومة (تلووا). تنظر القراءة في: البحر المحيط لأبي حيان (٢/ ٣٧٢)، الدر المصون للسمين الحلبي (٢/ ٤٤١)، حجة ابن زنجلة (ص: ١٥)، الكشاف للزمخشري (١/ ٥٧٠).