{لَما آتَيْتُكُمْ} اللام: لام الابتداء، ودخلت على «ما» الشرطية. و «جاءكم»: معطوف على «أتيتكم»{إِصْرِي} أي: عهدي.
{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} احتج به من زعم أن الإيمان هو الإسلام؛ لأنه لو ابتغى الكافر الإيمان لقبل، فلو كان غير الإسلام لما قبل (١).
= الباقون بالتشديد «تعلّمون» أي: تعلمون الناس الكتاب. تنظر القراءة في: البحر المحيط لأبي حيان (٢/ ٥٠٦)، الحجة لابن زنجلة (ص: ١٦٧)، الدر المصون للسمين الحلبي (٢/ ١٤٨)، السبعة لابن مجاهد (ص: ٢١٣)، الكشاف للزمخشري (١/ ٣٧٨). (١) اختلف العلماء في هذين المصطلحين الإيمان والإسلام هل هما واحد أو مختلفان؟ وصنفوا في ذلك تصانيف متعددة؛ فمنهم من يقول: إن جمهور أهل السنة على أنهما شيء واحد، منهم محمد بن نصر المروزي وابن عبد البر، ومنهم من يحكي عن أهل السنة التفريق بينهما كأبي بكر بن السمعاني وغيره. وقد نقل هذا التفريق بينهما عن كثير من السلف، على اختلاف بينهم في صفة التفريق بينهما. قال -