فالبصري يقول: أخبرانا فقالا: إنا لقينا. والكوفي لا يحتاج إلى ذلك (١). فمن فتح أن فالتقدير: فنادته بأن الله (٢). والمحراب: صدر المجلس. وقيل: المجلس الحسن {يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ}[سبأ: ١٣].
{مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ} قيل: بعيسى. وقيل: بالتوراة والإنجيل {وَحَصُوراً} منع نفسه من إتيان النساء. وقيل: كانت به عنّة (٣). والأول أصح؛ لأن العنّة مرض لا يثاب من بلي بها على ترك الزنى، ولا يمدح بها، وإنما يمدح على مجاهدته نفسه فيما يستطيعه.