وعن علي:"إن في كتاب الله آية ما عمل بها أحد قبلي، ولا عمل بها أحد بعدي كان لي دينار فصرفته، فكنت إذا ناجيته تصدقت بدرهم"(٢).وعن ابن عمر:"كانت لعلي ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم: تزوجه فاطمة، وإعطاؤه الراية يوم خيبر، وآية النجوى"(٣).وقال ابن عباس:"هي منسوخة بالآية التي بعدها.
{أَأَشْفَقْتُمْ} أخفتم تقديم الصدقات لما فيه من الخوف من الفقر؟ وأن الشيطان يعدكم الفقر. {فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا} ما أمرتم به {وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ}(٢٩٤ /أ) وعذركم ورخص لكم في ألا تفعلوا فلا تفرطوا في الصلاة والزكاة وسائر الطاعات.
كان المنافقون يقولون: اليهود هم الذين غضب الله عليهم في قوله: {مَنْ لَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ}(٥) ونقل المنافقون إلى اليهود أخبار المؤمنين. {ما هُمْ مِنْكُمْ} يا مسلمين {وَلا مِنْهُمْ}
(١) نسبه السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٨٣) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي رضي الله عنه. (٢) رواه الطبري في تفسيره (٢٨/ ٢٠)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٥٢٤) وصححه، ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٨٤) لسعيد بن منصور وابن راهويه وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم عن علي رضي الله عنه. (٣) ذكره الزمخشري في الكشاف (٤/ ٤٩٥). (٤) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٨٤) ونسبه لأبي داود في ناسخه وابن المنذر من طريق عطاء الخراساني عن ابن عباس. (٥) سورة المائدة، الآية (٦٠).