أي: على مسائلها وأحكامِها الدقيقة المأخوذة من إطلاقٍ أو الراجعة لمفهوم أو المستنبطة من اقتصار وتخصيص بالذِّكر؛ إذ الخبايا جمع خبيئة بمعنى مخبوءَة، والزوايا جمع زاوية، وهي لُغةً: أحَدُ أركان البيتِ، وهو المراد هنا؛ لقرينة ما بعْدَه.
[إلى المثل المشهور وهو: صاحب البيت أدرى بما فيه](٣)، وهذا يُسمَّى عندهم: تلميحًا، وهو الإشارة إلى قصة أو مَثَل، وعليه فلم يُغيِّر المَثل، وهذا التعليل الأولى رجوعُه لكلٍّ مِن:«أجبْت»[بالغت](٤)، ونبَّهْتُ [بأنَّه](٥).
أتمُّ فائدةً وإن احتمل كما هو الظاهر تخصيصه بـ:«نبَّهت». و «أدرى» معناه: أعْلَم، مِن: الدراية، وهي العلم على وجْه البَصارة.
[قوله](٦): «وظَهر لي أنَّ [إبرازَه](٧) على صورةِ البسطِ ألْيَقُ»:
ضمير «إبرازه» للشرح المذكور، وإضافة الصورة للبيان، وإنما كان بَسْطُه
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) في (هـ): [فيما]. (٣) هكذا في (هـ)، وعلى هامش (أ). (٤) في (أ) و (هـ): [وبلغت]. (٥) في (هـ): [لأنه]. (٦) زيادة من: (أ) و (ب). (٧) في مطبوع النزهة [إيراده].