ودَسْتَوَاءُ كَوْرَةٌ من كُوَرِ الأهواز، كان يبيع الثياب التي تُجْلب منها؛ فنُسِب إليها، قال أحمد بن حنبل -رضي الله عنه-: (أ/١٩٥) «لا يُسأل عن الدَسْتَوَائيِّ، ما أظنُّ الناس يَروون عن أَثْبَت منه، مِثْلُه عيسى، وأمَّا أثْبَتُ منه [فلا](١)»، وقال أحمد ابن عبد الله (٢): هو ثقةٌ إلَّا أنَّه كان يقول بالقَدَر، ولم يكن يدعو إليه.
[قوله](٣): «الصَّنْعَانِيُّ»: نِسبةً إلى صَنْعاء اليَمَن.
[قوله](٤): «فالأعلى»: أي: فهشام الأعلى.
[قوله](٥): «والأدنى»: أي: وهشام الأدنى، ألا ترى الأقرب من الدُّنوِّ لا من الدَّناءة (٦).
[قوله](٧): «ابن عُتَيْبَةَ»: هو بالتصغير.
[قوله](٨): «فالأعْلى»: أي: وابن أبي ليلى الأعلى.
وقوله:«والأدْنى» أي: الأنْزَل الأقرب من الدُّنوِّ لا من الدناءة.
(١) زيادة من (ب). (٢) الثقات، للعجلي (٢/ ٣٣٠). (٣) زيادة من: (أ) و (ب). (٤) زيادة من: (أ) و (ب). (٥) زيادة من: (أ) و (ب). (٦) راجع: قضاء الوطر (٣/ ١٥٧٧). (٧) زيادة من: (أ) و (ب). (٨) زيادة من: (أ) و (ب).