احتَرَز به عن غير الغالب، كالنسائي في أحمد بن صالح المصريِّ، فإنَّه حضر مَجْلسه فطرده. فلما رأى ابن مَعِينٍ قال: أحمد بن صالح كذابٌ متَفَلسِف، قال هو:[إنَّه](٢) ليس بثقةٍ ولا مأمونٍ، وغطى عليه التَّعَصُّب حتى لم يَعْلَم أنَّ أحمد ابن صالح الذي جرَّحه ابن مَعِينٍ: أحمد بن صالح الشموني المصري شيخٌ كان بمكة كان يضع الحديث (٣)، وأمَّا المِصريُّ فثقةٌ باتِّفاق (أ/١٩٠) النَّاس، واحتجَّ به البخاري [في صحيحه](٤) وقال (٥): «إنَّه ثقة صدوق، ما رأيت أحدًا يتكلَّم فيه
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) زيادة من (ب). (٣) راجع: تدريب الراوي (٢/ ٨٩٢). (٤) زيادة من (ب). (٥) تاريخ بغداد (٤/ ٢٠١).