والمُختَلِف، «أبو أحمد العسكريُّ لكنَّه أضاف إلى كتاب «التصحيف»»، قُلْتُ: لا يخالِفه؛ لأنَّه أراد بالتصحيف في قوله ذلك التصحيف الخاص، وهو تصحيف السمع، هكذا قيل، وفيه توقفٌ، قاله (ج)(١).
[قوله](٢): «فهو المُؤْتَلِفُ ... إلخ»:
حقُّه أنْ يقول فيه: فهو النَّوع الذي يقال فيه المُؤتَلِف والمُختَلِف، لكن تركه لعِلْمِه بالمقايَسة بما قبله.
[قوله](٣): «[ومعرفته](٤) ... إلخ»:
من فوائد معرفته دفع التصحيف.
تنبيه:
لو قال ابن المَدينيُّ: أكثر التصحيف ما يقع في الأسماء؛ كان أظهر، ولا يخفى أنَّ ما يتمَيَّز بالرواة والمشايخ خارج بقوله:«ولا قَبْله شيءٌ يدلُّ عليه ولا بَعْدَه».
[قوله](٥): «ووَجَّهَهُ ... إلخ»:
نُوزع فيه بأنَّه قد يدلُّ عليه ذِكْر الشَّيخ أو التلميذ.
(١) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٥٣٥). (٢) زيادة من: (أ) و (ب). (٣) زيادة من: (أ) و (ب). (٤) في (هـ): [ومعرفة]. (٥) زيادة من: (أ) و (ب).