يُحْتمل أنَّه قدَّر هذا البيان المعني دون الإعراب، ويُحْتمل أنَّه للإعراب، وأنَّ «طارئ»[ليس](٢) معطوفًا على «لازمًا» بل معمول المقدَّر المذكور، وتكون المسألة من عطف الجُمَل، والظاهر الأوَّل (٣).
قوله: «إِمَّا (٤) لِكِبَرِهِ»:
كعطاء بن السائب، وقال ابن حِبَّان (٥): اخْتَلَط آخرَ عُمُرِه ولم يَفْحُش خطؤه.
قال ابن معين (٦): وممَّن سمِع منه قبل اختلاطه: شُعبة وسفيان الثوري، وممَّن سَمِع منه بعد الاختلاط: جَرير بن عبد الحميد وخالد بن عبد الله الواسطي في آخرين.
وكأبي مسعود سَعيد بن إياس الجُرَيريُّ، وممَّن سَمِع منه قبل التغَيُّر: شعبة وسفيان الثوري والحمادان في آخرين، وممَّن سَمِع منه بعد التغَيُّر: محمد بن أبي عَدِي وإسحاق الأزرق ويحيى بن سعيد القطان -ولم يحدِّث عنه بشيء لذلك- في آخرين.
وكسعيد ابن أبي عَرُوبةَ مِهران، فممَّن سمِع منه قبل اختلاطه: عبد الله بن المبارك ويزيد بن زُرَيع في آخرين، وممَّن سَمِع منه في حال اختلاطه: أبو نُعَيم
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) زيادة من (ب). (٣) قضاء الوطر (٣/ ١٢٢٧). (٤) في (ب) و (هـ): [إلا]. (٥) الثقات (٧/ ٢٥١). (٦) تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠٣)، رواية الدوري.