لا يَخْفى أنَّ عبارة المَتْن:«وتتبُّع الطُّرُق»، وما ذَكَرَه في الشرح يقتضي أنَّ «تتبُّعَ» بالنصب بأن المقدَّرة، وحذْفُ أنْ وبقاءُ عملها لا يجوز، فإذا قُرئ بالرفع فلا يَرِدُ عليه ما ذُكِر، لكنَّ تقديره يأبى ذلك.
وقال (هـ)(٢): «تتبُّع» مصدرٌ غُيِّر في الشرح إعرابُه؛ لِما مَرَّ مِرارًا، وبه يَندفِع اعتراض (ب) في قوله: هو في المَتْن مرفوع وفي الشرح منصوب، وليس من طريق المَزج في شيءٍ.
وفي كتابة:«مِنَ الجوامع» أي: الكتب المرتَّبة على ترتيب الأبواب الفقهيَّة أو غيرها، والمَسانيدُ: هي التي جُمِع فيها مُسْنَدُ كلِّ صحابيٍّ على حِدَةٍ كما يأتي آخر الكتاب.
وقوله:«لِيُعْلَمَ هلْ لهُ متابِعٌ أَمْ لا؟»:
بدلُ اشتمالٍ من قوله:«لذلك الحديث»، والعلة الحاملة على التتبُّع هي قوله:«لِيُعْلَم ... إلخ». وقوله:«هل له تابِعٌ» أي: أو شاهد، كما يدُلُّ عليه ما بعده.