بضم الفاء أوله، فارسيٌّ، والكاف في آخره للتصغير في لغة الفُرس، ومعناه بالعَربيَّة: فُوَير، تصغير فار، يظهر من هذا أنَّه لا ينصرف للعلميَّة والعجمة كما قاله ابن أبي شريف، لكن نظر في الضبط ومَنَع الصرفَ بَعضُ من كتب على المقدمة.
وقال (هـ)(٢): «ابن فُورَك: محمَّد بنُ الحسَن بن فُورَك -بضم الفاء وفتح الراء-، أعجميٌّ ممنوع من الصرف للعلميَّة والعُجمة»، ونقل (ق)(٣) عن المؤلف أنَّه قال: «فُورَك ممنوع من الصرف، فإنهم يُدخلون الكافَ عِوضَ ياءِ التصغير، ومثله: زَبْرك، قلتُ: هذا ليس علةَ مَنْعِ الصَّرف على ما عُرف في العربيَّة» انتهى.
ويمكن أنْ يقال: إنه لا يُخالِف ما في العربيَّة، ومعنى قوله:«يدخلون الكاف إلخ» أنَّ أصل الاسم عربيٌّ؛ لأنَّه] الفُور] (٤) فنقلوه إلى الأعجمي بزيادة الكاف عوضًا عن ياء التصغير في لغتهم، فيرجع إلى أنَّ المانع من الصرف: العلميَّة والعُجمة (٥).
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) قضاء الوطر (٢/ ٦٣٤). (٣) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٤٢). (٤) في (هـ): [المفور]. (٥) قضاء الوطر (١/ ٦٣٤).