أي: المراد منه ظاهرُه المشار إليه بقولنا ولكن يجري على كلٍّ مقتضاه، فهو من بابِ بيان الواقع، وسيأتي مثالُ الزيادة على أكثر من اثنين [عند](٣) شرح قوله: «وليس شرطًا للصحيح ... إلخ».
قال (ب)(٤): «في قول المؤلِّف: «في بعض المواضع» دليلٌ على أنَّه لو وَرَد في كلِّها لا يُسمَّى عَزيزًا بل مشهورًا؛ فليس بيْنهما عُمومٌ مُطْلَقٌ، فشرط تسمية الحديث: أنْ يرد فيه اثنان ولو في موضعٍ واحدٍ» انتهى.
و [معنى](٥) قوله: «لا يضر في تسميته عزيزًا»[بمعنى](٦) أنَّه لا يَنقُلُه عن صحة إطلاق هذا اللقب عليه.
تنبيه:
جزَمَ العِراقيُّ (٧) في النظم بأنَّه لا يُشترط في راوي العزيزِ الانفرادُ عن إمامٍ من
(١) زيادة من: (أ) و (ب). (٢) في (ب) زيادة [أي: يرد ما نثبت]. (٣) في (هـ): [أن عن عند [. (٤) ينظر: قضاء الوطر (١/ ٤٩٠). (٥) زيادة من (ب)، وثبتت على هامش (أ). (٦) في (أ) و (هـ): [المعنى]. (٧) ألفية العراقي (ص ١٦٠).