للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومُقَوَّمِ الأُذُنَينِ تحسبُ أَنَّهُ … طَوْدٌ أَناف بصدره جَبَلُ

مُتطاول يُوفي مُعَذَّرُهُ … عُنُقًا تضاءل خلفَهُ الكَفَلُ

وقوله (١): [من الكامل]

جلت الأئمة عن مناقبه … واستودعته نورها الرُّسُلُ

من معشر كانت سُيُوفُهُمُ … حليًا لمن ضربوا وإن عطلوا

بالفخر يكسونَ الذي سَلَبُوا … والذكر يُحيونُ الذي قَتَلُوا

وقوله (٢): [من البسيط]

صَدَمْتَ بغداد والأيام غافلةٌ … كالسيف يأنفُ أَنْ يأتي على مَهَلِ

يا قائد الخيل إنْ كانَ السنانُ فَما … فَإِنَّ رُمْحَكَ مشتاق إلى القُبَلِ

وقوله: [من الكامل]

وعيون طعْنٍ كالعيونِ يَمُدَّها ما … ء مَذابُهُ العُرُوقُ الذُّبل

شهاقةٍ يَكِفُ النَّجيعُ وتنطوي … فيها المسابرُ أَوْ تَضِلُ الأنملُ

وقوله (٣): [من البسيط]

أغر أدهم صِبْغُ الليل صِبْغَتُهُ … تَضِلُّ في خَلْقِهِ الألحاظ والمُقَلُ

قصير ما بينَ أُولاهُ وآخِرِهِ … كَأَنَّمَا العُنْقُ مَعْقُودٌ بِهِ الكَفَلُ

وقوله (٤): [من الطويل]

يُزَعْفَرُ مِنْ عَضُ الشَّكيمِ لُعَابُها … ويرعدُ مِنْ فرع العَوَالي خَصِيلُها

ويعطف عن حوض الدماء رؤوسها … فقد فُقَدَتْ أَوْضَاحُها وحُجُولُها

وقوله (٥): [من السريع]

أيا غريمي بعقيقِ اللوَى … حَصَلْتُ مِنْ حَقِّي على الباطل

يُعجبني مَظْلُ غريمِ الهَوَى … لطولِ تَرْدَادِي إلى الماطِل

وقوله (٦): [من مجزوء الرجز]


(١) من القصيدة نفسها.
(٢) من قصيدة قوامها ٥٠ بيتًا في ديوانه ٢/ ١٢٨ - ١٣١.
(٣) من قصيدة قوامها ٦٦ بيتًا في ديوانه ٢/ ١٧٨ - ١٨٢.
(٤) من قصيدة قوامها ٥٥ بيتًا في ديوانه ٢/ ١٨٣ - ١٨٦.
(٥) من قصيدة قوامها ٤٤ بيتًا في ديوانه ٢/ ٢٦١ - ٢٦٤.
(٦) من قصيدة قوامها ٨٤ بيتًا في ديوانه ٢/ ١٣٥ - ١٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>