للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[«الطبقة التاسعة والعشرون»]

أولاد علي بن علي بن الحسين بن علي (١) [بن أبي طالب]:

فولد علي بن علي: حسنًا.

[«الطبقة الثلاثون»]

ولد الحسن بن علي [بن علي] بن الحسين (٢) [بن علي بن أبي طالب]:

فولد الحسن: زيدًا، ومحمدًا، وعليًا، وعمر، وحسنًا، وحسينًا، وهو الذي غلب على مكة أيام أبي السرايا (٣) حتى أخرجه منها ووجه إليه عيسى بن يزيد الجلودي (٤)، وعبد الله، وكان في سجن الرشيد، وقتل به.

* * *


(١) أخباره وعقبه في عمدة الطالب ٣٣٩ وما بعدها.
(٢) الملقب بالأفطس.
ترجمته وعقبه في عمدة الطالب ٣٣٩ وما بعدها، تاريخ الطبري ٨/ ٥٣٢، ٥٣٦ - ٥٣٨، المجدي ٢١٨ وما بعدها.
(٣) أبو السرايا: السري بن منصور الشيباني: ثائر شجاع، من الأمراء العصاميين. يذكر أنه من ولد هانيء بن قبيصة الشيباني. وكان في أول أمره يكري الحمير. وقوي حاله، فجمع عصابة كان يقطع بها الطريق. ثم لحق بيزيد بن مزيد الشيباني بأرمينية، ومعه ثلاثون فارسًا، فجعله في القواد؛ فاشتهرت شجاعته. ولما نشبت فتنة الأمين والمأمون انتقل إلى عسكر هرثمة بن أعين، وصار معه نحو ألفي مقاتل، وخوطب بالأمير ولما قتل الأمين نقص هرثمة من أرزاقه وأرزاق أصحابه، فخرج في نحو مئتي فارس، فحصر عامل عين التمر، وأخذ ما معه من المال ففرقه في أصحابه، ثم استولى على الأنبار. وذهب إلى الرقة، وقد كثر جمعه، فلقيه بها ابن طباطبا العلوي (محمد بن إبراهيم) وكان قد خرج على بني العباس، فبايعه أبو السرايا وتولى قيادة جنده. واستوليا على الكوفة، فضرب بها أبو السرايا الدراهم، وسير الجيوش إلى البصرة ونواحيها، وعمل على ضبط بغداد، وامتلك المدائن وواسطًا، واستفحل أمره وأرسل العمال والأمراء إلى اليمن والحجاز وواسط والأهواز. وتوالت عليه جيوش العباسيين، فلم تضعضعه، إلى أن قتله الحسن بن سهل وبعث برأسه إلى المأمون، ونصبت جثته على جسر بغداد، وكان ذلك سنة ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م. ترجمته في: البداية والنهاية ١٠/ ٢٤٤، ومقاتل الطالبيين ٣٣٨، وتاريخ الطبري ١٠/ ٢٢٧، والأعلام ٣/ ٨٢.
(٤) عيسى بن يزيد الجلودي: من ولاة الدولة العباسية، ناب في إمرة مصر عن عبد الله بن طاهر، أيام ولايته لها سنة ٢١٢ هـ، وأقره المأمون على الإمارة، فاستمر سنة و أشهر وأيامًا. وعزل مدة شهرين ثم أعيد فأقام ثمانية أشهر إلا أيامًا. واشتد أهل الحوف في أيامه واتسعت ثورتهم حتى فتك بهم المعتصم وهو ولي عهد أخيه المأمون، وأصلح أحوال مصر وعزل صاحب الترجمة في أواخر سنة ٢١٤ هـ. توفي الجلودي بعد سنة ٢١٤ هـ/ بعد ٨٢٩ م.
ترجمته في: النجوم الزاهرة ٢/ ٢٠٤ و ٢٠٨، والولاة والقضاة ١٨٤ و ١٨٧، والأعلام ٥/ ١١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>