ومنهم: علي الأعرج بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء (١).
قال ابن الربيب: كانت وفاته بالعراق سنة أربع وستين ومائتين.
وكان ذا علم وأدب ومكانة عند السلطان، فقال له الموفق أنظر: في الحركة لأوجهك رسولًا إلى دعي الزنج، فقال له الأعرج: أنشدك الله أن تحقق دعواه فإنني إن سرت إليه، قال الناس: لو لم يتحقق الموفق أنه علوي ما أرسل علويًا فضحك، وقال: ما أجمل العقل يبلغ به صاحبه ما أراد من غير تكليف، وأعفاه من ذلك.
[[بقية أولاد علي بن أبي طالب]]
إخوتهم: عبيد الله، وأبو بكر، ويحيى بنو علي ولا بقية لهم.
فهؤلاء أولاد أمير المؤمنين علي ﵃ والشرف فيهم للحسنين الطاهرين وأولادهما، وها نحن نذكر هذين السبطين.
[[السبط الأول]]
وهم أولاد الحسن بن علي، فنقول
أولاد الحسن بن علي:
الحسن المثنى بن الحسن (٢)، وزيد بن الحسن ومنهما العقب والشرف في بني الحسن بن الحسن، وكان يقال لهم: حلي الحجاز.
(١) وأمه سعدى بنت عبد العزيز المخزومي، كان ذا جاه ولسن وعارضة. ولد تسعة عشر ذكرًا. «المجدي ٢٣٣ وما بعدها، عمدة الطالب ٣٥٨، تحفة الأزهار ١/ ١٩٦ وما بعدها». (٢) الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب «﵇»، أبو محمد، الهاشمي، وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيّار بن عمرو بن جابر وبن عقيل بن سمي بن مازن بن فزارة بن ذبيان، وكانت تحت محمد بن طلحة بن عبيد الله فقتل عنها يوم الجمل ولها منه أولاد فتزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب «﵇» فسمع بذلك أبوها منظور بن زبان فدخل المدينة وركز رايته على باب مسجد رسول الله ﵌ فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها، ثم قال: أمثلي يغتال عليه في ابنته؟ فقالوا: لا. فلما رأى الحسن ﵇ ذلك سلم إليه ابنته فحملها في هودج وخرج بها من المدينة فلما صار بالبقيع قالت له: يا أبه أين تذهب إنه الحسن ابن أمير المؤمنين علي ﵇ وابن بنت رسول الله ﷺ؟! فقال: إنه كان له فيك =