له: هل فيكم أهل البيت إنسان مفترضة طاعته؟ فقال: لا والله ما هذا فينا، من قال هذا فينا فهو كذاب.
وذكرت له الوصية، فقال: والله مات أبي فما أوصى بحرفين قاتلهم الله، والله إن هم الا يأكلون بنا.
وولده أيضًا علي بن علي ومحمد الأصغر لا بقية له، وعبد الرحمن بن علي درج، وحسينا الأصغر بن علي، وسليمان وحسينًا الأصغر الثاني - وهو أصغر أخوته، وقد روي عنه الحديث - والقاسم ولا عقب له.
[الطبقة الثانية]
أولاد محمد الباقر بن علي بن الحسين (١)
فولد محمد بن علي: جعفر بن محمد، وإبراهيم وعبيد الله ودرجا، وعليًا.
[الطبقة الثالثة]
أولاد جعفر بن محمد (٢)
وهو الصادق فولد جعفر إسماعيل، وعبد الله وموسى وإسحاق ومحمدًا وعليا والعباس ولا بقية له.
[الطبقة الرابعة]
أولاد إسماعيل بن جعفر الصادق (٣)
(١) ترجمته وعقبه في عمدة الطالب ١٩٤ - ١٩٥. (٢) ترجمته وعقبه في عمدة الطالب ١٩٥ - ١٩٦. (٣) إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، الهاشمي القرشي: جدّ الخلفاء الفاطميين. وإليه نسبة «الإسماعيلية وهي من فرق الشيعة في الأصل، وتميزت عن الاثني عشرية بأن قالت بإمامته بعد أبيه، والاثنا عشرية تقول بإمامة أخيه موسى الكاظم. وليس فيما بين أيدينا من كتب التاريخ ما يدل على أنه كان في حياته شيئًا مذكورًا. توفي في حياة والده سنة ١٤٣ هـ/ ٧٦٠ م. وفي الإسماعيلية من يرى أن أباه أظهر موته تقية حتى لا يقصده العباسيون بالقتل. ويقول النوبختي في فرق الشيعة: إن فرقة الإسماعيلية أنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا: كان ذلك على سبيل التلبيس من أبيه على الناس لأنه خاف عليه فغيبه عنهم، وزعموا أنه «لا يموت حتى يملك الأرض ويقوم بأمر الناس» وقال صاحب «ضوء المشكاة» وهو إمامي: صحب إسماعيل أباه وروى عنه ومات في حياته ولم يدع الإمامة وإنما ادعاها قوم له غلطًا لمحبة أبيه إياه فظنوا أنه الإمام ولما مات في حياة أبيه عدل أكثر من ظن ذلك من أصحاب أبيه وبقي بعض من الأباعد وأهل الجهالة. وقال ابن خلدون: توفي قبل أبيه، وكان أبو جعفر المنصور طلبه فشهد له عامل المدينة بأنه مات وقال صاحب تذهيب الكمال: إسماعيل: إمام مات وهو صغير، ولم يرد عنه =