للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إذا غفل الحادون ثارَ مُسارِقًا … وإِنْ رُوجِعَ النَّجوى أَرَم وأطرقا

له منظرُ العاري وكلَّ هُنيئَةٍ … يُغاوِرُ بالأَنْقَاءِ بُرْدًا مُشَبْرَقا

كأنَّ زمامًا من اَرْحَبيةٍ … تَلَوَّى بأقواز النقا وتعلقا

وشاءُ الرَّدى لو عض بالطَّردِ هاضه … ولو شتم ما لاقى على الأرض أحرقا

وقوله (١): [من مجزوء الكامل]

حتى إذا نَسَمَتْ رِيا … حُ الصُّبح يُؤذِّنُ بالفراق

بَرَدَ السِّوارُ لها فأحـ … ـميت القلائد بالعناق

وقوله (٢): [من البسيط]

أَنتِ النعيم لقلبي والشفاء له … فما أمرك في قلبي وأحلاك

عندي رسائلُ شَوْقٍ لستُ أذكرها … لولا الرقيب لقد أبلغتها فاكِ

هامت به العين لم تَتَبَعْ سِواكِ هوًى … مَنْ عَلَّمَ العين أَنَّ القلب يهواك

وقوله (٣): [من البسيط]

راق تفرد بالعلياء يفرعُها … وزايَدَ النَّجم في العلياء فاشتركا

لا تَتْبَعُوا في المعالي غيرَ أَحمضِهِ … فَاخْصَرُ الطُّرْقِ في العلياء ما سُلِكا

وقوله: [من الكامل]

مثلْتُ رَبعَكِ والمراحل دونَه … نصب الضمير فصرتُ في مَغْناكِ

ورأيتُ ظبيًا واقفًا بِفنائِكُمْ … يرنو إليَّ كما رَنَتْ عيناكِ

فبكيتُ مِنْ جَزَعِ الفراق وإنما … أجرى مدامع مُقلتي ذكراك

قالت: أكنتَ نَسِيتَنا فذكرتنا … للظَّبن نشكر لا لدمع الباكي

وقوله (٤): [من الكامل]

طلعت بوجهك غُرَّةٌ نبويةٌ … كالشمس تملا ناظر المتأمل

وإذا نَبَتْ بكَ في مُسالمة العدا … ارضٌ وَهَبْتَ ترابها للقسطل

وقوله في فرس (٥): [من الكامل]


(١) من قطعة قوامها ٦ أبيات في ديوانه ٢/ ٧٧.
(٢) من قصيدة قوامها ١٨ بيتًا في ديوانه ٢/ ١٠٧ - ١٠٨.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٠ بيتًا في ديوانه ٢/ ١٠٤ - ١٠٦.
(٤) من قصيدة قوامها ٨٢ بيتًا في ديوانه ٢/ ١١٤ - ١١٩.
(٥) من قصيدة قوامها ٧١ بيتًا في ديوانه ٢/ ١١٩ - ١٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>