ذو جِلْدَةٍ حمراء يحسبُ أَنَّها … مِنْ طولِ تحليق الرهانِ خَلُوْقُ
وقوله في السيف (١): [من الكامل]
ومهند عاري الذُّبابِ لَهُ … لَمُعٌ تدلُّكَ كيف ترمقه
أطغاه رونق عُرْبِهِ فَطَغَى … والماءُ يُطغيه ترقرقه
جذلان يرقص في الرؤوس إذا … غَنَّتْهُ بالصَّهلاتِ سُبَّقُهُ
وقوله في السيوف (٢): [من الطويل]
بجردها مثل الأقاحي على الطُّلَى … ويُعْمِدُ مُحْمَرَّةً كالشَّقائق
ومنها:
وركب أناخوا ساعة فتناهَبُوا … تَرَى البيد في أعضادهم والمرافق
وثاروا بأيدي العِيسِ عَجْلَى كأَنَّها … خراطيم أقلام جَرَتْ في المهارق
شَهِيٌّ إلى الناس النجاةُ مِنَ الرَّدَى … ولا عُنْقَ إلا وهي في فِتْرِ خانق
أغالط نفسي بعد مرأى ومسمع … ولا أنظر الدنيا بعين الحقائق
على أنني أدرى إذا كانَ قائدِي … بقائي بأنَّ الموتَ لا شك شائقي
وما جَمْعِيَ الأموال إلا غنيمة … لمن عاش بعدي واتهامًا لرازقي
وقوله في الرثاء (٣): [من الطويل]
سقاه وإن لم يرو للقلبِ غُلَّةً … وما كانَ إِلا أَنْ أَقولَ لَهُ سَقَى
ولو كان بالسقيا يعودُ أَنا لَهُ … كما لو سَقَى عاري القَضِيبِ فَأَوْرَقا
ولكن أداري خاطرًا مُتَلهفًا … وقلبًا بما تحت الترابِ مُعَلَّقا
وقوله في المهابة (٤): [من الكامل]
لله يوم أطلعتكَ بِهِ العُلا … علمًا تُزَاوَلُ بالعُيونِ وتُرْشَقُ
في موقف تُغضي العُيُونُ جلالةً … فِيهِ ويعثر بالكلام المنطق
وكأنما فوق السرير وقَدْ سَمَا … أَسَدٌ على نَشَرَاتِ عَابُ مُعْرِقُ
والناس إما راجع مُتَهَيِّبٌ … مما رأى أو طالع متشوق
وقوله في الحية (٥): [من الطويل]
(١) من قصيدة قوامها ٤٦ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٦٥٤.
(٢) من قصيدة قوامها ٧٦ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٧ - ٦٢.
(٣) من قصيدة قوامها ٥٧ بيتًا في ديوانه ٢/ ٧٠ - ٧٣.
(٤) من قصيدة قوامها ٥٢ بيتًا في ديوانه ٢/ ٣٩ - ٤٢.
(٥) من قصيدة قوامها ٥٧ بيتًا في ديوانه ٢/ ٧٠ - ٧٣.