وقوله (١): [من الطويل]
فقد أخمد النيران بعد اتقادها … وقد أوقد الأنوار بعد خُمُودها
بنفس أبت إلا ثباتَ عُقُودِها … لمن عاقدته وانحلال حقودها
فتى لعطاياه وفود تؤمها … فإن قعدوا كانتْ وفُودَ وفُودِها
أَمِنْتُ على نعمائِهِ ريب دهرِهِ … ولِم لا وذاك العرف بعض جنودها
وقوله (٢): [من الخفيف]
ذَنْبُ إحسانه العظيم إلينا … أننا عاجزون عن تَعْدَادِه
هاكها لا يضيرها أنَّ جِلْفًا … لم يقُلها مُزَّمِّلًا في بجاده
وقوله: [من الخفيف]
أنتَ زِنْتَ القلائد الزُّهْرَ قِدْمًا … ضِعْفَ ما زانت القلائد جيدك
معملًا في الورى لحينك بل تِبْرِ … كَ ما أحسنوا وطورًا حديثك
وقوله يهنئ بمولود (٣): [من الخفيف]
بَدْرُ طلقٍ، وشمس دَجْنِ مِنَ الأمـ … ـلاكِ جاء بكوكب مسعود
قد بدا في فراسة الفارس الطالـ … ـع يُمن دعواه ذاتُ شهود
وكذا أنتم لكم أمراتٌ … يتكلمنَ عنكم في المُهود
يا لك ابنًا ووالدين وجديـ … ـن يَرَونَ الجبال في أُخْدُودِ
خير جـ ثومة، وانضر فرع … بين هذا وذاك أنجبُ عُودِ
ساءلي عن أبي الحسين بدا الصبح … فأغنى عن جذوة في وقود
وقوله (٤): [من البسيط]
تُحكى المكارم عنكم وهي شاهدةٌ … ليست تغيب ولا تُحصى بتعديدِ
وما حكاية شيء لاخفاء له … جاء العِيانُ فألوى بالأسانيد
لا تحسبوني بشيء غير أنفسكُمْ … أغري بتحديد مدح بعد تحديد
لكن كما راقب القُمْريُّ جِنَّتَهُ … فظلّ يتبع تغريدًا بتغريد
(١) الأبيات في ديوانه ٢/ ٦٠٤ - ٦٠٧ من قصيدة قوامها ٥٦ بيتًا.
(٢) البيتان في ديوانه ٢/ ٧٠٦ - ٧١٤ من قصيدة قوامها ١٣٦ بيتًا.
(٣) القطعة في ديوانه ٢/ ٦١٥ - ٦٢٥ من قصيدة قوامها ١٥٣ بيتًا.
(٤) الأبيات في ديوانه ٢/ ٦٣٤ - ٦٣٥ من قصيدة قوامها ٣١ بيتًا.