(١) هذا المعنى محمول على ما يحكيه أهل الكتاب أنَّ الشمس رُدَّت ليوشع بن نون. (٢) قرع الخمرة: مزجها. يقول: لما عاتبتني هذه المرأة فاشتد عتابها لابنتها لألين بذلك شدّة عتابها، واستعطف قلبها عليّ كما تُلَيَّن الخمرُ بالماء وتَزُولُ شِدَّتُها. (٣) تقفو: تلحق. الجدوى: العطاء. التصريع في الشعر: تماثل شطريه. (٤) تُزَجِّيه: نحمله ونَسُوقه على أن يسير. يقول: نحن على سُخط راضون له؛ لأنه لا بد منه وإن كنا نبغضه، فمثله مثل الأنف الأجدع يعلم الفتى أنه قبيح وقد ثبت أنه من وجهه. (٥) يقبح بالزمان الذي يجري في الناس بسياسة العبد الذليل المجدوع الأنف والأذنين. (٦) يقول: لا شأن للمرء لا يضر ولا ينفع. (٧) يقول: إن البخل في غير الممدوح من الرؤساء أقل شناعة منه فيه، كما أن كسوف النجوم لا يظهر للعامة كما يظهر كسوف الشمس والقمر. (٨) أي قصدتك بآمالي، فأظلَّتْكَ وفي بطشك قوة وفي سهمك تسديد، أي إن رميت أَصبت وأنت قادر أن تؤدي ما تشاء. (٩) يقول: إن الغني أطوعُ لي من الشعر، إلا الشعر الذي أقوله في مديحك، فإنه لا يتقدمه شيء في الطاعة لي. (١٠) الزبرة: القطعة من الحديد. (١١) القصيدة في ديوانه ص ٣٥٣ - ٣٥٦ في ٣٠ بيتًا. (١٢) السوام: الماشية. أكدت هنا تعثرت في نوال الرزق.