يا طالبًا مَسْعَاتَهُمْ لست الذي … ينشق عنه غُبَارُ ذَاكَ المَوْكِبِ! (١٢)
(١) غيلان: هو ذو الرمة الشاعر الأموي المعروف الذي خص معظم شعره للتشبيب بمية. (٢) يقول: إن خدها المتعفر بالتراب أجمل من الخدود المتوردة بالخجل، وهو إنما يُظهر عظم شماتته لما حَلَّ بالمشركين. (٣) المربي: الزائد الكثير. (٤) الكريهة: الحرب الشديدة. الغاب: الغابة الكثيفة التي يلجأ إليها الأسد. (٥) سناها: هنا كناية عن نارها المتأججة - سنى القمر: - هنا - المرأة المتألقة الجمال كالقمر - العارض: أصله في المطر الشديد الانهمار والعارض الثانية: الأسنان الشنب: البارد، وهي هنا صفة للثغر. (٦) قضب الهندي: السيوف. (٧) البيض الأولى: السيوف - انتضيت: سُلَّتْ - الحجب الأعماد - البيض الثانية: النساء - الأتراب: جمع الترب وهو الرفيق والصاحب الذي نشأت معه. وله مثل عمرك - الحجب الثانية: مخادع النساء. (٨) يقول لقد أدركت أن الطمأنينة لا تنال إلا بالكفاح والضنى. (٩) القصيدة في ديوانه ص ٣٤ - ٣٩ في ٤٠ بيتًا. (١٠) يقول إن صاحب السيادة لا بد له من التحلم وإيهام القوم بأنه لم يفطن إلى ضمائرهم السيئة، تعففًا وكبر نفس. (١١) القصيدة في ديوانه ص ٤٠ - ٤٥ في ٤٥ بيتًا. (١٢) المسعاة: السعي إلى نوال المكارم.