تَلعَبُ الحُبُّ بِقَلبي كَما … تَلعَبُ السِِّنَّورُ بِالفارَه
وقوله: [من السريع]
يا مَنْ عَذِيري من أخي غَدْرَةٍ … قد كنتُ فيه حسن الرائي
فتشتُ عنه فإذا صاحبي … أسخى بِها من حاتم الطائي
وقوله: [من البسيط]
مَنْ كان تعجبه الأسى ويعجبها … من الرجال فإني شفني ذكرُ
فوق الخماسي لما طر شاربهُ … رَخْصَ البَنَانِ خلا من جِلْدِهِ الشَّعْرُ
لم يخف من كبر عما يراد به … من الأمور ولا أيري به الصِّغَرُ
وقوله (١): [من الوافر]
وقائلة لها من وَجْه نُصْحٍ … عَلام قَتَلْتِ هذا المسْتَهَامَا؟!
فكان جوابها في حُسْنِ مسٌ … أَأَجْمَعُ حُسْنَ هذا والحراما!
وقوله: [من الطويل]
رأيت المحبين الصحيح هواهُمُ … إذا ذكروا الحب استراحوا إلى البكا
ولكن سررًا إذا ما فؤاده … تذكرَ مَنْ لسنا نسمي تحركا
دعا بدواة عند ذاكَ مُلاقَةٍ … وخط اسمه في كفّه ثم دلكا
فلو كان يرضى العاشقون بمثل ما … رضيتُ به ما حَنَّ صَبٌ ولا اشتكا
وقال في الزهد والحكمة: [من الطويل]
وقد زادني تيها على الناس أنني … أراني أغناهم وإن كنتُ ذا فَقْرِ
ووالله لا يُبدي لساني حاجةً … إلى أحد حتى أغيب في القبر
فلو لم أرث فخرًا لكانت صيانتي … فمي عن سواك الناس حسبي مِنَ الفَخْرِ
وقوله (٢): [من المديد]
لا أذودُ الطَّيْرَ عن شَجَرٍ … قد يكونُ المرءُ مِنْ ثمرَهْ
فاتصل إن كنتَ متصلًا … بقُوَى مَنْ أَنْتَ منْ وَطَرِه (٣)
خابَ مَنْ أسرى إلى رجل … غير معلوم مدى سَفَرِه
وقوله (٤): [من البسيط]
(١) القصيدة في ديوانه ص ٢٥٠ في ١٠ أبيات.
(٢) القصيدة في ديوانه ص ٤٢٧ - ٤٣١ في ٣٥ بيتًا.
(٣) القوى: طاقات الحبل جمع قوة والمراد بها الأسباب. والوطر: الحاجة والمعنى اتصل إذا شئت الاتصال بأسباب من أنت من حاجته ومأربه.
(٤) القطعة في ديوانه ص ٦١٣ في ٩ أبيات.