للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَلعَبُ الحُبُّ بِقَلبي كَما … تَلعَبُ السِِّنَّورُ بِالفارَه

وقوله: [من السريع]

يا مَنْ عَذِيري من أخي غَدْرَةٍ … قد كنتُ فيه حسن الرائي

فتشتُ عنه فإذا صاحبي … أسخى بِها من حاتم الطائي

وقوله: [من البسيط]

مَنْ كان تعجبه الأسى ويعجبها … من الرجال فإني شفني ذكرُ

فوق الخماسي لما طر شاربهُ … رَخْصَ البَنَانِ خلا من جِلْدِهِ الشَّعْرُ

لم يخف من كبر عما يراد به … من الأمور ولا أيري به الصِّغَرُ

وقوله (١): [من الوافر]

وقائلة لها من وَجْه نُصْحٍ … عَلام قَتَلْتِ هذا المسْتَهَامَا؟!

فكان جوابها في حُسْنِ مسٌ … أَأَجْمَعُ حُسْنَ هذا والحراما!

وقوله: [من الطويل]

رأيت المحبين الصحيح هواهُمُ … إذا ذكروا الحب استراحوا إلى البكا

ولكن سررًا إذا ما فؤاده … تذكرَ مَنْ لسنا نسمي تحركا

دعا بدواة عند ذاكَ مُلاقَةٍ … وخط اسمه في كفّه ثم دلكا

فلو كان يرضى العاشقون بمثل ما … رضيتُ به ما حَنَّ صَبٌ ولا اشتكا

وقال في الزهد والحكمة: [من الطويل]

وقد زادني تيها على الناس أنني … أراني أغناهم وإن كنتُ ذا فَقْرِ

ووالله لا يُبدي لساني حاجةً … إلى أحد حتى أغيب في القبر

فلو لم أرث فخرًا لكانت صيانتي … فمي عن سواك الناس حسبي مِنَ الفَخْرِ

وقوله (٢): [من المديد]

لا أذودُ الطَّيْرَ عن شَجَرٍ … قد يكونُ المرءُ مِنْ ثمرَهْ

فاتصل إن كنتَ متصلًا … بقُوَى مَنْ أَنْتَ منْ وَطَرِه (٣)

خابَ مَنْ أسرى إلى رجل … غير معلوم مدى سَفَرِه

وقوله (٤): [من البسيط]


(١) القصيدة في ديوانه ص ٢٥٠ في ١٠ أبيات.
(٢) القصيدة في ديوانه ص ٤٢٧ - ٤٣١ في ٣٥ بيتًا.
(٣) القوى: طاقات الحبل جمع قوة والمراد بها الأسباب. والوطر: الحاجة والمعنى اتصل إذا شئت الاتصال بأسباب من أنت من حاجته ومأربه.
(٤) القطعة في ديوانه ص ٦١٣ في ٩ أبيات.

<<  <  ج: ص:  >  >>