مَاخُصَّ مِنْ آفَاقِ قَامته … أُفُقٌ بتفضيل عَلَى أَفُقِ
فإذا عطا اقْتَادَتْ محَاسِنهُ … قَسْرًا إليه أعنَّةَ الحَدَقِ
وقوله (١): [من الكامل]
عديْتُ عنكَ بمنطقي فعدادًا … وسلوتُ لما أن رأيتُ جَفَاكا
عَرَّضْتُ بالشكوى لغيْرِكَ شُبهةً … وكنَيْتُ عنك وما أريدُ سِوَاكَا
وقوله (٢): [من الكامل]
عاقبتني بأشدَّ مِنْ جُرْمِي … وظَلَمْتَنِي مُسْتَعْذِبًا ظُلْمي
ولو أن لي نَفْسًا تُطاوِعُنِي … ما كُنْتَ تَسْبِقُنِي إِلَى الصَّرْم (٣)
وقوله (٤): [من المنسرح]
يا ريمُ هَاتِ الدَّواةَ والقَلَمَا … أَكْتُبُ شوقي إلى الَّذِي ظَلَمَا (٥)
غضبان قد عزَّنِي رضاهُ فلو … يَسْأَلُ: ممَّا غضبتَ؟ ما عَلِمًا (٦)
وليس ينفك منه عاشقه … في جمع عذر لغيرِ مَا اجْتَرمَا (٧)
أَظلُّ يقظَانَ في تذكره … حتَّى إذا نمت كان لي حُلُمَا
لو نظرت عينه إلى حجرٍ … وَلّد فيهِ فَتُورُها سَقَمَا
وقوله (٨): [من الوافر]
أحبُّكَ لا ببعضي بل بكُلِّى … وإن لم يُبْقِ حبُّكَ لي حِراكا
وَيَسْمُجُ من سوَاكَ الشَّيءُ عِنْدِي … فَتَفْعلهُ؛ فَيَحْسُنُ منكَ ذاكا!
وقوله (٩)، ينبغي أن يكون في الوصف: [من الكامل]
كم من حديث مُعْجب عندي لكا … لو قد نبذْتُ به إليك لَسَرَّكَا (١٠)
مما يزيدُ عَلَى الإعادةِ جدَّةً … غَضٌ إِذَا خَلَقُ الحديث أملكا
عَلِّق بذهنك فصّهُ فإذا بَدَا … استكراه أذنك في التسمع ردكا (١١)
وَكأَنَّني بك قد شُغِفْت بحسنِهِ … فَخَطَطْتَهُ حِرْصًا عليه بكفّكَا
وقوله (١٢): [من الطويل]
(١) البيتان في ديوانه ص ٣٨٢.
(٢) القطعة في ديوانه ص ٣٣٩ في ٧ أبيات.
(٣) الصرم: الهجر والقطيعة.
(٤) القطعة في ديوانه ص ٣٧٨ في ٦ أبيات.
(٥) الريم: الظبي الخالص البياض.
(٦) عزني غلبني.
(٧) ما اجترم: ما ارتكب من جرم.
(٨) القطعة في ديوانه ص ٣٨٣ في ٥ أبيات.
(٩) القطعة في ديوانه ص ٣٨٣ في ٤ أبيات.
(١٠) نبذت به: ألقيت به.
(١١) هذا البيت غير موجود في الديوان.
(١٢) القطعة في ديوانه ص ٣٨١ في ٣ أبيات.
جمع في الأول منها صدر الأول وعجز الثاني في بيت واحد.