لو كنتَ من فاكهةٍ تُشْتَهَى … لطيبِهَا كُنْتَ الْغُبَيْراء
لا تعبر الحَلْقَ إلى داخلي … حتى تحسى دونها الماء (١)
وقوله (٢): [من الطويل]
إذا ما تميمي أتاك مُفَاخِرًا … فقل عَدٌ عن ذا .. كيفَ أكْلُكَ للضَّبِّ
تفاخر أبناء الملوكِ سَفَاهةً … وبؤلُكَ يَجْرِي فوق ساقِكَ والكَعْبِ
وقوله (٣): [من البسيط]
يا هيثم بن عدي لست للعرب … ولستَ من طيئ إلا على شَغَبِ
إِذا نسبت عديًا في بني نُغَلٍ … فقدم الدال قبل العين في النَّسَبِ
وقوله: [من المتقارب]
أتانا بخبز له حامض … كمثل الدراهم في هبية
إذا ما تنفست عند الخوان … تطاير في البيت من خفته
وقوله: [من مجزوء الرمل]
ولقد نبئتُ إبليـ … ـس إذا ما رآك يد
ليس من تقوّى ولكنْ … ثِقَلٌ فيكَ وبَرْدُ
وقوله (٤): [من البسيط]
يا هاشم بن خديج ليس فخرُكم … بقتل صهْرِ رَسُولِ اللهِ بِالسَّدَدِ
أدْرَجْتُمُ في إِهَابِ العيرِ جُنَّتَهُ … فبِئْسَ ما قدمت أيديكم لغد
إن تقتلوا ابن أبي بكرٍ فقد قتلَتْ … حُجْرًا بدارة ملْحُوبِ بنو أسد (٥)
ويوم قلتم لعمرو وهو يقتلكُمْ … قتل الكلاب لقد أبْرَحْتَ من ولد (٦)
ورب كندية قالت لجارتها … والدمع ينهل من مثنى ومن فرد:
ألْهَى امرأ القيس تشبيب بغانية … عن ثأره، وصفات الني والوتدِ
(١) يريد بذلك أنه غير مستساغ.
(٢) القصيدة في ديوانه ص ٥١٠ - ٥١٣ في ٢٧ بيتًا.
(٣) القطعة في ديوانه ص ٥٢٤ في ٧ أبيات.
(٤) القطعة في ديوانه ص ٥٥١ - ٥٥٢ في ٨ أبيات.
(٥) دارة ملحوب في بلاد بني أسد.
(٦) أبرحه: أعجبه، وأكرمه، وعظمه. ويقال للأسد والشجاع.