للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال المؤلف رحمه الله تعالى:

٤٩ - عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: «مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ».

فِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - ثُمَّ صَلاهَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ».

وَلَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ عَنِ الْعَصْرِ، حَتَّى احْمَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ اصْفَرَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - مَلأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً، أَوْ حَشَا اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً "».

قوله: «قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ». اليوم يطلق على الزمان من بين طلوع الشمس وغروبها، ويطلق ويراد به مطلق الزمان ولو كان أياماً، وهو المراد هنا فإنَّ الخندق كان أياماً فيوم الخندق هو زمان الخندق.

وسمي يوم الخندق بذلك من أجل الخندق الذي حفر حول المدينة لحمايتها، والخندق فارسي معرب.

وكان الخندق في شوال سنة أربع بعد الهجرة على المشهور، وقيل خمس وهو الأصح.

قال العلامة النووي في [زاد المعاد] (٣/ ٢٤٠ - ٢٤١):

«فَصْلٌ فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ.

<<  <  ج: ص:  >  >>