١ - أنَّ الشَّمس والقمر من آيات الله الدالة على عظمته.
٢ - أنَّ الحكمة من كسوفهما تخويف العباد حتى يتوبوا من ذنوبهم ويرجعوا إلى ربهم.
٣ - أنَّهما لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته وفي هذا رد على المنجمين وعباد الكواكب الذين يعتقدون تأثيرها في الحوادث الأرضية. وفيه إبطال لعقيدة المشركين حيث كانوا يعتقدون أنَّ كسوف الشمس والقمر يكون لموت عظيم.
٤ - استحباب الصلاة والْدُعَاء عند رؤية ذلك.
٥ - استمرار الصلاة والْدُعَاء إلى وقت انكشاف الكسوف.
قُلْتُ: وليس المراد أنَّ الصلاة تكرر إذا لم يحصل الانكشاف فالغاية في الحديث للمجموع لا لكل فرد من أفراد الْمَجْمُوْع فإذا قضيت الصلاة ولم يحصل الانكشاف استمروا بالْدُعَاء وغيره إلى حصول الانكشاف.