أحدهما: أن يكون إشارة إلى التوحيد المذكورة كأنَّه قَالَ: لا يفعل هذا إلَّا أنت فافعله أنت.
والثاني: - وهو الأحسن -: أن يكون إشارة إلى طلب المغفرة متفضل بها من عند الله تعالى ولا يقتضيها سبب من العبد من عمل حسن ولا غيره فهي رحمة من عنده بهذا التفسير ليس للعبد فيها سبب وهذا تبرؤ من الأسباب والإدلال بالأعمال والاعتقاد في كونها موجبة للثواب وجوباً عقلياً» اهـ.
وفي الحديث مسائل منها:
١ - استحباب هذا الْدُعَاء في الصلاة وهو يعم الْدُعَاء في السجود وبعد التشهد الأخير.