«والأولى أن يأتي بالصلاة على النبي ﷺ على الصفة التي ذكر الخرقي.
لأنَّ ذلك في حديث كعب بن عجرة، وهو أصح حديث روي فيها.
وعلى أي صفة أتى بالصلاة عليه مما ورد في الأخبار، جاز، كقولنا في التشهد، وظاهره أنَّه إذا أخل بلفظ ساقط في بعض الأخبار، جاز، لأنَّه لو كان واجباً لما أغفله النبي ﷺ» اهـ.
قُلْتُ: ولا يعرف ما اتفقت عليه الصلوات إلَّا بتتبع طرقها وألفاظها وها أنا أسوق لك ذلك بمشيئة الله تعالى فأَقُولُ: وردت الصلوات بعدة صيغ منها: