للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والثانية: لا يكره؛ لأنَّ حديث عبد الله بن مسعود مطلق في الصلاة، فيحتمل أنَّه أراد الفرض.

وقد روى الخلال، بإسناده عن ابن عمر، أنَّه كان يقرأ في المكتوبة بالسورتين في ركعة» اهـ.

٢ - جواز تكرار سورة بعينها في جميع الركعات من أجل محبتها.

٣ - فيه فضل سورة الإخلاص وأنَّ من أحبها أحبه الله ﷿.

٤ - قَالَ شيخ الإسلام ابن تيمية في [إقامة الدليل على إبطال التحليل] (١/ ٣٧٦):

«وهذا يقتضي أنَّ ما كان صفة لله من الآيات فإنَّه يستحب قراءته، والله يحب ذلك، ويحب من يحب ذلك» اهـ.

٥ - وفيه أنَّ الكلام الذي فيه خبر عن الله داخل في مسمى الصفة.

قَالَ شيخ الإسلام ابن تيمية في [مجموع الفتاوى] (٦/ ٣٤٠ - ٣٤١):

«وَفِي الصَّحِيحِ أَيْضًا أَنَّ النَّبِيَّ سَأَلَ الَّذِي كَانَ يَقْرَأُ بقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ - وَهُوَ إمَامٌ - فَقَالَ: إنِّي أُحِبُّهَا؛ لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: "أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ" فَأَقَرَّهُ النَّبِيُّ عَلَى تَسْمِيَتِهَا صِفَةَ الرَّحْمَنِ. وَفِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا آثَارٌ مُتَعَدِّدَةٌ. فَثَبَتَ بِهَذِهِ النُّصُوصِ أَنَّ الْكَلَامَ الَّذِي يُخْبَرُ بِهِ عَنْ اللَّهِ صِفَةٌ لَهُ فَإِنَّ الْوَصْفَ هُوَ الْإِظْهَارُ وَالْبَيَانُ لِلْبَصَرِ أَوْ السَّمْعِ كَمَا يَقُولُ

<<  <  ج: ص:  >  >>