للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ».

قلت: وبوَّب الحافظ البيهقي على حديث سعد بن أبي وقاص وحديث جابر بن عبد الله في [السنن الكبرى] (١/ ٦٠٣) فقال: «بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ».

قال العلامة ملا علي القاري في [مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح] (٣/ ١١٥):

«وعن سعد بن أبي وقاص قال، قال رسول الله: "من قال حين يسمع المؤذن" أي صوته أو أذانه أو قوله وهو الأظهر وهو يحتمل أن يكون المراد به حين يسمع تشهده الأول أو الأخير وهو قوله آخر الأذان لا إله إلا الله وهو أنسب ويمكن أن يكون معنى يسمع يجيب فيكون صريحاً في المقصود وأنَّ الظاهر أنَّ الثواب المذكور مترتب على الإجابة بكمالها مع هذه الزيادة ولأنَّ قوله بهذه الشهادة في أثناء الأذان ربما يفوته الإجابة في بعض الكلمات الآتية» اهـ.

وقال العلامة السندي في [حاشيته على ابن ماجه] (٢/ ١٢٩):

«قوله: "من قال حين يسمع المؤذن"

الظاهر حين يفرغ من سماع أذانه وإلَّا فالجمع بينه وبين مثل ما يقول المؤذن حالة الأذان مشكل ومثله حديث: "من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة" الخ» اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>