للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

للأذان فوائد كثيرة منها:

- الدعوة إلى الصلاة.

- ومنها: الإعلام بدخول الوقت.

- ومنها: الإعلان بشرائع الإسلام من التوحيد والتكبير والتهليل والشهادة بالوحدانية والرسالة.

قلت: واختلف العلماء هل الأذان أفضل أم الإمامة.

فمن فضل الأذان احتج بهذه الأدلة وغيرها.

ومن فضل الإقامة احتج بإمامة النبي والخلفاء الراشدين.

وللشافعي وأحمد في ذلك قولان.

والأظهر هو أنَّ الأذان أفضل لكثرة الترغيب فيه، ومثل ذلك لم يأت في الإمامة، وترك النبي وخلفاؤه للأذان بسبب انشغالهم بما هو أوكد عليهم منه.

ويدل على ذلك ما رواه عبد الرزاق في [مصنفه] (١٨٦٩)، وابن أبي شيبة في [مصنفه] (٢٣٣٤، ٢٣٤٥)، والبيهقي في [الكبرى] (٢٠٠٢، ٢٠٤١)، والطحاوي في [شرح مشكل الآثار] (٥/ ٤٤٤)، وأبو نعيم في [الصلاة] (١٩٣، ٢٩٦)، وابن المنذر في [الأوسط] (١١٥٥)، وابن سعد في [الطبقات] (٣٨٤٨) من طريق قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَا لَأَذَّنْتُ».

قلت: هذا أثر صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>