للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد تختلف الآراء في إثبات العلة ونفيها، فيذكر العراقي، الخلاف فقط، دون تصريح بموقفه منه.


= ٤/ ٣٦١. ومثال آخر لإبدال راو براو آخر مع بيان الصواب منهما/ التقريب مع طرح التشريب ٧/٤٨ - ٥٠ وسنن النسائي المجتبى/ عشرة النساء ٧/ ٦٥ - ٦٩.
وينظر مثال لتعارض الرفع والوقف مع ترجيح الوقف، ومقتضاه إعلال الرفع/ التقريب مع طرح التشريب ٤/٤٥ - ٤٦ مع سنن أبي داود ٢/ حديث (١٦٢٢) الزكاة، والنسائي - المجتبى ٥/ حديث (٢٥٠٧، ٢٥٠٩ (الزكاة)).
وينظر تقرير الترمذي إعلال زيادة لفظة «من المسلمين» في حديث ابن عمر في فرض زكاة الفطر، ودفع العراقي لذلك بعدم تفرد مالك بها، وذكره جماعة ممن تابعوه عليها من الثقات في الصحيحين وغيرهما/ التقريب مع طرح التثريب ٤/٤٣ و ٤٧ - ٤٨ و ٦٢ وذكر العراقي أيضا من حديث ابن عمر أن النبي كان يرفع يديه في كل خفض ورفع وركوع وسجود (الحديث) وعزاه إلى الطحاوى، وذكر حكمه بأن هذه الرواية شاذة، ثم قال: وصححها ابن القطان.
وذكر حديث أبي هريرة أنه كان يرفع يديه في كل خفض ورفع، وعزاه إلى الدارقطني في العلل، وذكر قول الدارقطني: أن الصحيح «يكبر» يعني بدل «يرفع» ثم عزى لابن حزم وابن القطان تصحيح حديث: الرفع في كل خفض ورفع، وتعقب ذلك بقوله: وأعله الجمهور/ التقريب مع طرح التثريب ٢/ ٢٥٤، ٢٦١ - ٢٦٢ وشرح المشكل للطحاوى ١٥/ حديث (٥٨٣١) والمحلى لابن حزم ٤/ ١٢٣ - ١٢٩، فعزو الإعلال للجمهور، وذكر قول الدارقطني أن الصحيح «يكبر» بدل «يرفع» إشارة ظاهرة من العراقي إلى ترجيحه إعلال روايات الحديث السابقة التي بلفظ «يرفع» ولو كان منها ما هو مروى بإسناد رجاله ثقات.
وذكر العراقي أيضا حديث «واقضوا ما فاتكم» من طريق ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وذكر إعلال مسلم لهذا الطريق بتفرد ابن عيينة به، مخالفا غيره من الثقات في روايته عن الزهري بلفظ «فأتموا» بدل «اقضوا» وذكر من تابع ابن المسيب عليه عن أبي هريرة، ثم ذكر إعلال البيهقي لذلك بقوله: والذين قالوا: «فأتموا» أكثر وأحفظ، وألزم لأبي هريرة، فهو أولى/ التقريب مع طرح التثريب ٢/ ٣٥٤ و ٣٦٠ - ٣٦١، فنقله لقول البيهقي هكذا دون تعقب يشير إلى إقراره. وينظر التقريب ٧/٤٨ - ٥٠ مع طرح التثريب ففيه إقرار العراقي لذكر راو عن عائشة بدل راو آخر، حسبما صوبه جماعة من النقاد وهم النسائي والذهلي والدارقطني.

<<  <  ج: ص:  >  >>