والمجاز اللفظ المستعمل في غير وضع أول [على وجه يصح](١)(٢).
ولا بُدَّ من العلاقة (٣)، وقد تكون: بالشكل - كالإنسان للصورة ـ، أو في صفة ظاهرة - كالأسد على الشجاع، لا على الأبخر (٤)؛ لخفائها ـ، أو لأنه كان [عليها](٥) - كالعبد على العتيق ـ، أو آيل - كالخمر للعصير ـ، أو للمجاورة - نحو (٦): جرى الميزاب (٧) -.
ولا يُشترط النقل في الآحاد على الأصح (٨).
واللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا.
ويُعرف المجاز بوجوه: بصحة النفي - كقولك للبليد (٩): ليس بحمار - عكس الحقيقة (١٠)، وبعدم اطراده … ... …
(١) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د). (٢) انظر: روضة الناظر (٢/ ٥٥٤)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٣٣)، مختصر الروضة (١٠٣). (٣) هذا الشرط متفق عليه. انظر: شرح المختصر في أصول الفقه للشيرازي (١/ ٢٤٦). (٤) الأبخر: هو نَتِن رائحة الفم. انظر: الصحاح (٢/ ٥٨٦)، لسان العرب (١/ ٢٢٠)، المصباح المنير (٣٧)، القاموس المحيط (١/ ٣٦٦). (٥) كذا في (د). (٦) في نسخة من حاشية (الأصل) وفي (أ) و (ب) و (ج) و (د): «مثل». (٧) الميزاب: ما يسيل منه الماء من موضع عال. انظر: عمدة القاري (٧/٣١)، التوشيح (٣/ ٩١٢). وانظر: لسان العرب (١/ ٧٠). (٨) اختاره ابن الحاجب، وبعض الحنابلة كالطوفي. انظر: مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٣٥)، مختصر الروضة (١٠٦)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٧٥). (٩) في (د): «البليد». (١٠) أي: إن الحقيقة لا يصح نفيها في نفس الأمر. انظر: رفع الحاجب (١/ ٣٧٨).