ودلالته اللفظية: في كمال معناها: دلالة مطابقة. وفي بعض معناها: دلالة تضمُّن، كدلالة البيت على الجدران.
وغير اللفظية: دلالة التزام، كدلالته على الباني.
ولم يشترط الأصوليون في كون اللازم ذهنيا، واشترطه المنطقيون (١).
والمركب: جملة، وغير جملة. فالجملة: ما وُضِعَ لإفادة نسبة (٢)(٣).
ولا يتأتى إلا في: اسمين، أو فعل واسم. ولا يرد:«حوان ناطق»، و «كاتب» في «زيد كاتب»؛ لأنها لم توضع لإفادة نسبة.
وللمفرد - باعتبار: وحدته، ووحدة مدلوله، وتعددهما - أربعة أقسام:
فالأول (٤): إن اشترك في مفهومه كثيرون؛ فهو الكلي (٥). فإن تفاوت
= شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/ ١٣٤). (١) انظر: بيان المختصر (١/ ١٥٥)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٥٧)، التحبير (١/ ٣١٩ - ٣٢٠). (٢) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د). وفي (الأصل): «نسبة خارجية». (٣) انظر: مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٢٢)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٥١)، التحبير (١/ ٣٠٣). - والمراد بالنسبة: إسناد أحد جزأي المركب إلى الآخر بحيث يصح السكوت عليه. انظر: شرح المختصر في أصول الفقه للشيرازي (١/ ١٩٤). وانظر: التحبير (١/ ٣٠٣). (٤) وهو ما اتحد لفظه، ومعناه. انظر: بيان المختصر (١/ ١٥٨)، تحفة المسؤول (١/ ٣٠٠). (٥) انظر: مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٢٢)، العقد المنظوم (١/ ١٤٥).