للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومن لطف الله تعالى إحداث الموضوعات اللغوية؛ لتعبر عما في الضمير، وهي أفيد من الإشارة والمثال (١)، وأيسر.

فلنتكلم (على حدها) (٢)، وأقسامها، وابتداء وضعها، وطريق معرفتها (٣).

الحد (٤): كلُّ لفظ وُضِعَ لمعنى (٥). أقسامها: مفرد، ومركب.

المفرد: اللفظ بكلمة واحدة (٦). وقيل: ما وضع لمعنى، ولا جزء له يدل فيه (٧). والمركب بخلافه فيهما (٨). فنحو «بَعْلَبَكَ»: مركب على الأول، لا الثاني. ونحو «يضرب»: بالعكس. ويلزمهم (٩) أن نحو «ضارب»


(١) المثال: هو أن يجعل لما في الضمير شكلا. انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/ ١٢٨).
(٢) في (أ): «عن أحدها».
(٣) في (أ): «بتعريفها».
(٤) أي حد الموضوعات اللغوية. انظر: شرح المختصر في أصول الفقه للشيرازي (١/ ١٨٢ - ١٨٤)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/١٢٩).
(٥) انظر: مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٢٠)، أصول الفقه لابن مفلح (١/٤٩)، جمع الجوامع (٢٤٦).
(٦) هذا باصطلاح أهل اللغة والنحاة. انظر: مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٢٠)، بيان المختصر (١/ ١٥٢)، أصول الفقه لابن مفلح (١/٥٠).
(٧) هذا باصطلاح المنطقيين. انظر: المبين (٧٠)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٢٠)، بيان المختصر (١/ ١٥٢)، شرح مختصر المنتهى للعضد (١/ ٤٣٩)، أصول الفقه لابن مفلح (١/٥٠)، التعريفات (٢٤٠).
(٨) فالمركب على الاصطلاح الأول - اصطلاح أهل اللغة والنحاة: اللفظ بأكثر من كلمة. وعلى الاصطلاح الثاني - اصطلاح المنطقيين -: ما وضع لمعنى وله جزء يدل فيه. انظر: المبين (٧٠)، رفع الحاجب (١/ ٣٥١)، التعريفات (٢٢٣).
(٩) أي: يلزم القائلين بالتفسير الثاني، وهم المنطقيون. انظر: بيان المختصر (١/ ١٥٤)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>