للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

و «التمهيد» (١).

والذكر الحُكْمِي (٢): إما أن يحتمل مُتَعَلَّقُه (٣) النقيض بوجه، أو لا. والثاني: العلم والأول: إما أن يحتمل النقيض عند الذاكر (٤) لو قَدَّرَه، أو لا. والثاني: الاعتقاد. فإن طابق فصحيح، وإلا ففاسد. والأول: إما أن يحتمل النقيض وهو راجح، أو لا. والراجح: الظن، والمرجوح الوهم، والمساوي: الشك. وقد عُلم بذلك حدودها.

والعقل بعض العلوم الضرورية عند الجمهور (٥). قال الإمام (٦) أحمد : «العقل غريزة» (٧). يعني: غير مكتسب، قاله: القاضي (٨).


= عليه، ويلزم نفس المخلوق. أو ما لا يمكنه معه الخروج عنه، والانفصال منه … وأما المكتسب فحده: كل علم يجوز ورود الشك عليه. وقد قيل: ما وقع عن نظر واستدلال».
انظر: العدة (١/ ٨٠، ١/ ٨٢)
(١) انظر: التمهيد (١/٤٢ - ٤٣).
(٢) الذكر الحكمي: هو الكلام الخبري، تخيَّله أو لفظ به. انظر: أصول الفقه لابن مفلح (١/٣٤ - ٣٥)، التحبير (١/ ٢٤٨ - ٢٥١).
(٣) أي: النسبة الواقعة بين طرفي الخبر في الذهن. انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي. (١/ ٩٧)
(٤) في (أ): «الذكر»
(٥) انظر: العدة (١/ ٨٥)، الواضح (١/٩)، أصول الفقه لابن مفلح (١/٣٥)، التحبير (١/ ٢٥٥،.١/ ٢٥٧)
(٦) «الإمام»: ليست في (أ) و (ب) و (ج)
(٧) انظر: العدة (١/ ٨٥ - ٨٦)، المسودة (٢/ ٩٧٨)، الصفدية (٢/ ٣٣١)، أصول الفقه لابن مفلح (١/٣٦)، التحبير (١/ ٢٥٥، ١/ ٢٥٨).
(٨) انظر: العدة (١/ ٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>