وجهين. أحدهما: أنَّ غير العلم لا يُعلم إلا بالعلم (١)، فلو عُلِمَ العلم بغيره كان دورا (٢). الثاني (٣): أنَّ كل أحد يعلم وجوده ضرورة (٤).
وعلم الله قديم، ليس ضروريا ولا نظريا: وفاقا (٥).
ولا يوصف سبحانه بأنه عارف، ذكره بعضهم إجماعا (٦)، ووصفه الكرامية (٧) بذلك. (٨). وعلم المخلوق مُحدَث، ضروري ونظري: وفَاقًا (٩)(١٠).
فالضروري: ما عُلِمَ من غير نظر، والمطلوب (١١): بخلافه. ذكره في:«العدة»(١٢)،
(١) في (هـ): «به». (٢) الدور هو: التعريف بما لا يُعرف إلا بعد معرفة المطلوب. انظر: تقريب الوصول (٩٨). وانظر: التعريفات (١١٠)، الكليات (٣٧٢)، شرح عبد الوهاب على الرسالة الولدية (٧٦)، آداب البحث والمناظرة (٦٢ - ٦٣). (٣) في (ج): «والثاني». (٤) انظر: محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين (٦٩). (٥) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (١/٣٢)، التحبير (١/ ٢٣٦). (٦) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (١/٢٥)، التحبير (١/ ٢٣٧). (٧) فرقة تنتسب لأبي عبد الله محمد بن كَرَّام، قال عنه الذهبي: «الشيخ الضال المجسم»، وكان مرجئا جعل الإيمان قولا بلا معرفة قلب. انظر: الفرق بين الفرق (١٨٩)، التبصير في الدين (١١١)، الملل والنحل (١/ ١٢٤)، الأنساب (١٠/ ٣٧٤)، تاريخ الإسلام (١٩/ ٣١٠). (٨) في نسخة من حاشية (الأصل) وفي (د): «بها». (٩) «وفاقا»: ليست في (ب). (١٠) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (١/٣٢)، التحبير (١/ ٢٤١). (١١) المراد ب «المطلوب»: العلم النظري. انظر: المستصفى (١/٤٦ - ٤٧)، روضة الناظر (١/ ٦٧ - ٦٨)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٠٦ - ٢٠٧). (١٢) المذكور في «العدة» قوله: «فأما الضروري فحده: كل علم محدث، لا يجوز ورود الشك=