(والعام بأنه أمس بالمقصود (١)، نحو: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ … الْأُخْتَيْنِ﴾ [النساء: ٢٣] على ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٣]) (٢).
وما عَمِلَ به الخلفاء الراشدون على غيره. عند أصحابنا (٣)، وأصح الروايتين (٤) عن إمامنا (٥) (٦).
ويُرَجَّحُ بقول أهل المدينة عند: أحمد (٧)، وأبي الخطاب (٨)، وغيرهما (٩). خلافا للقاضي (١٠)، وابن عقيل (١١).
ورجَّح الحنفية بعمل أهل الكوفة إلى زمن أبي حنيفة قبل ظهور البدع (١٢).
(١) يعني: إذا تعارض عامان أحدهما أمس بالمقصود وأقرب إليه من الآخر؛ قُدِّم على الآخر.انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٣/ ٤٩٥).(٢) ليست في (ب).(٣) انظر: العدة (٣/ ١٠٥٠)، التمهيد (٣/ ٢٢٠)، الواضح (٤/٢/ ٢٤٥)، روضة الناظر (٣/ ١٠٣٦).(٤) في (أ): «الروايتان».(٥) في (ب): «عن إمامنا في رواية».(٦) انظر: العدة (٣/ ١٠٥٠ - ١٠٥٢)، الواضح (٤/٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦)، المسودة (١/ ٦١٤)، تحرير المنقول (٣٥٣).(٧) انظر: المسودة (١/ ٦١٢)، أصول الفقه لابن مفلح (٤/ ١٦١١)، تحرير المنقول (٣٥٣).(٨) انظر: التمهيد (٣/ ٢٢٠).(٩) كالغزالي، والآمدي، وابن السبكي. انظر: المستصفى (٢/ ٤٧٨)، الإحكام (٥/ ٣٠٠٤)، جمع الجوامع (٤٦٣).(١٠) انظر: العدة (٣/ ١٠٥٢).(١١) انظر الواضح (٤/٢/ ٢٤٦).(١٢) حكاه الجرجاني في أصوله. انظر: العدة (٣/ ١٠٥٣)، الواضح (٤/٢/ ٢٤٦)، المسودة=
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute