والمُتَلَقَّى بالقبول على ما دخله (٤) النكير، وعلى قياسه: ما قل نكيره … على ما كثر.
وما عضده عموم (٥) كتاب أو سنة أو قياس شرعي أو (٦) معنى عقلي على غيره (٧). فإن عَضَدَ أحدهما قرآن والآخر سنة؛ فروايتان، [قدّم الأول في رواية؛ لتنوع الدلالة، والثاني في أخرى؛ إذ السنة مقدمة بطريق البيان](٨)(٩).
وما وَرَدَ ابتداء على ذي السبب (١٠)، [لاحتمال اختصاصه بسببه](١١).
(١) في (أ) و (د): «والجزية». (٢) في حاشية (الأصل): «وغالب النسخ: «فيرجح» بالفاء». وهي كذلك بالفاء في (د). وفي (ب): «ويرجح». (٣) في (أ) و (ب) و (ج) و (د): «المخصوص». (٤) في (ب): «يد دخله». (٥) «عموم»: ليست في (د). (٦) في (د): «على». (٧) كذا في (ب). (٨) كذا في (ب). وفي حاشية (الأصل): «وُجِدَ في نسخة» ثم ذكر ما تقدم. (٩) انظر: مختصر الروضة (٥٤٢)، المسودة (١/ ٦٠٩ - ٦١٠)، أصول الفقه لابن مفلح (٤/ ١٦١٠)، تحرير المنقول (٣٥٣). وانظر: الواضح (٤/٢/ ٢٤٤). (١٠) في (أ): «النسب». (١١) كذا في (ب).