للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* مَسْأَلَة: الاستحسان: هو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل شرعي (١) (٢).

وقد [أطلق] (٣) أحمد (٤)، والشافعي (٥): القول به في مواضع.

وقال به: الحنفية (٦). وأنكره غيرهم (٧)، وهو الأشهر عن الشافعي، حتى قال: «من استحسن فقد شرع» (٨).

ولا يتحقق استحسان مختلف فيه (٩).


(١) في (د): «شرعي خاص».
(٢) عرفه بهذا التعريف: الكرخي، وجوده الطوفي، وتابعه المرداوي. انظر: المعتمد (٢/ ٨٤٠)، شرح اللمع (٢/ ٩٦٩)، مختصر الروضة (٤٠٦ - ٤٠٧)، كشف الأسرار للبخاري (٤/٤)، التحبير (٨/ ٣٨٢٤).
(٣) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د).
(٤) انظر: العدة (٥/ ١٦٠٤ - ١٦٠٥)، التمهيد (٤/ ٨٧ - ٨٨)، الواضح (٣/ ٥٢)، المسودة (٢/ ٨٣٤)
(٥) انظر: أدب القاضي من الحاوي (١/ ٦٥٧ - ٦٦٠)، رفع الحاجب (٤/ ٥٢٤ - ٥٢٥)، الإبهاج (٦/ ٢٦٦٥ - ٢٦٧١)، البحر المحيط (٦/ ٩٥).
(٦) انظر: أصول الفقه للجصاص (٤/ ٢٣٣ - ٢٥٠)، أصول السرخسي (٢/ ١٩٩ - ٢٠١)، كشف الأسرار للبخاري (٤/٣ - ٨).
(٧) انظر: العدة (٥/ ١٦٠٥)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ١١٩١)، تقريب الوصول (٣٩٩ - ٤٠٠).
(٨) انظر نقل هذه العبارة عن الشافعي في: المستصفى (١/ ٤٠٩)، الوصول إلى الأصول (٢/ ٣٢٠).
- وقال ابن السبكي في «الأشباه والنظائر» - بتصرف - عن نسبتها للشافعي: «نقلها عنه الثقات، وأنا لم أجد - إلى الآن - هذا في كلامه نصا». ثم نقل عن «الأم» للشافعي كلاما بمعناها. انظر: الأم (٧/ ٤٩٧)، الأشباه والنظائر (٢/ ١٩٤).
(٩) وذلك لأنا إن عرفنا الاستحسان بأنه:

<<  <  ج: ص:  >  >>