مَسْأَلَةٌ: نسخ جزء العبادة (٣)(٤) أو شرطها (٥) ليس (٦) نسخا لجميعها عند أصحابنا (٧)، وأكثر الشافعية (٨). خلافا للغزالي (٩). وعند عبد الجبار: نسخ بنسخ جزئها (١٠).
= الروضة (٢٠٠)، المسودة (١/ ٤٢٦)، أصول الفقه لابن مفلح (٣/ ١١٧٩)، تحفة المسؤول (٣/ ٤٣٢)، التحبير (٦/ ٣٠٩٥ - ٣٠٩٦). (١) خالف الحنفية في زيادة جزء مشترط، وفي زيادة شرط؛ فقالوا نسخ. وأما الثالث - وهو زيادة ما يرفع مفهوم المخالفة - ليس نسخا عندهم؛ بناء على أنهم لا يقولون بمفهوم المخالفة. نبه على ذلك: صدر الشريعة، وابن الهمام، وابن أمير الحاج. انظر: التوضيح (٢/ ٧٨ - ٨٠)، التقرير والتحبير (٣/ ٧٥). وانظر: أصول الفقه للجصاص (٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩)، تقويم أصول الفقه (٢/ ٣٩٥)، أصول السرخسي (٢/ ٨٢)، معرفة الحجج الشرعية (١٤٣)، ميزان الأصول (٧٢٣ - ٧٢٥)، البديع (٣/ ٩٦)، كشف الأسرار للبخاري (٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥). (٢) انظر حكاية هذا القول من غير نسبة في المعتمد (١/ ٤٣٧)، التمهيد (٢/ ٣٩٩)، المحصول (١/٣/٥٤٢)، الإحكام (٤/ ٢١٦٦). (٣) في (أ): «العبادات». (٤) مثال الجزء: ركعة من الصلاة. انظر: شرح تنقيح الفصول (٢٥١). (٥) مثال الشرط: الطهارة مع الصلاة. انظر: شرح تنقيح الفصول (٢٥١). (٦) «ليس»: ليست في (ب). (٧) انظر: العدة (٣/ ٨٣٧)، التمهيد (٢/ ٤٠٨)، الواضح (٤/٢/ ١٢٠)، المسودة (١/ ٤٣٢). (٨) وهو اختيار: أبي إسحاق الشيرازي، والسمعاني، والرازي، والآمدي منهم. انظر: شرح اللمع (١/ ٥٢٤)، قواطع الأدلة (٣/ ١٥٥)، المحصول (١/٣/ ٥٥٧)، الإحكام (٤/ ٢١٨١). (٩) جزم الغزالي بأن نسخ جزء العبادة نسخ لها جميعها، وأما نسخ شرطها فقال: فيه نظر، وإذا حقق كان إلحاقه بنسخ جزء العبادة أولى. انظر: المستصفى (١/ ٢٢٢). (١٠) أي: نسخ جزء العبادة نسخ لجميعها، وأما نسخ الشرط المنفصل فلا يكون نسخا لجميعها.