والصَّيْرَفيُّ (١)، وابن خُوَيْزِ مَنْدادَ (٢)(٣)(٤).
ونفاه الأَكْثرُ (٥).
واختار أبو البَرَكاتِ (٦)، وغيره (٧): أَنَّهُ حُجَّةٌ إِنْ كان بعد سابقة ما [يَقتضي](٨) التَّعميم (٩).
و (١٠) في المُشْتَقِّ اللازمِ كَالطَّعامِ؛ هل هو من الصِّفةِ أو اللقب؟
= (١/٢/٢٢٦)، الإِحْكام (٤/ ١٩٨٤)، جَمعُ الجَوامع (٢٤٣). (١) انظر نسبة هذا القول له في: جمع الجوامع (٢٤٣). وذكر الزركشي أن ابن السبكي اعتمد في نسبته للقول على السهيلي في «نتائج الفكر»، واستغرب الزركشي نَقْلَ السهيلي عن الصيرفي هذا القول، وقال: «لعله تحرف عليه بالدقاق». انظر: تشنيف المسامع (١/ ٣١٨ - ٣١٩). وانظر: البحر المحيط (٤/٢٥). (٢) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله، المعروف بابن خويز منداد، من كبار المالكية العراقيين، تفقه بأبي بكر الأبهري، وله اختيارات على مذهب المالكية خالف فيها المذهب في الفقه وأصوله، وكان يُجانب الكلام ويُنافر المتكلمين، وله كتاب كبير في مسائل الخلاف، وكتاب في أصول الفقه، وكتاب أحكام القرآن، وتوفي سنة (٣٩٠) تقريبا. انظر: طبقات الفقهاء (١٦٨)، ترتيب المدارك (٧/ ٧٧)، تاريخ الإسلام (٢٧/ ٢١٧)، الوافي بالوفيات (٢/٣٩)، الديباج المذهب (٢/ ٢٢٩). (٣) انظر: إيضاح المحصول (٣٣٨)، جمع الجوامع (٢٤٣)، مواهب الجليل (١/ ٥٤). (٤) كذا في (د) و (هـ) إلا «خويز» فهي في (د): «خوز». (٥) انظر: البرهان (١/ ٣١١)، المستصفى (٢/ ٢٠٩)، التمهيد (٢/ ٢٠٣)، إيضاح المحصول (٣٣٨)، روضة الناظر (٢/ ٧٩٦)، المسودة (٢/ ٦٨٣، ٢/ ٦٩٧)، تقريب الوصول (١٧٣ - ١٧٤)، مفتاح الوصول (٦٢٢). (٦) انظر: المسودة (٢/ ٦٨٤). (٧) من الحنابلة، وأشار إليه أبو الطيب. انظر: المسودة (٢/ ٦٨٤)، القواعد (٢/ ١١١٣). (٨) كذا في (ب) و (د). وفي (أ): «تقتضي». والياء غير منقوطة في (الأصل) و (ج). (٩) أي: إن اللقب المتأخر تقدمه ما يعم له ولغيره. (١٠) «و»: ليست في (ب).